المقدم(المتقاعد) محمد أحمد
منسق عام جمعية إنصاف قدماء العسكريين
يتحدث عن "مؤامرة براكة الساحل" وكيف خاطب عبد الله القلال القنزوعي"ماعادش نعرف شنوة عندي في جيبي؟"...
*حوار:محمد بوغلاب
*لا أبرئ النهضة ولكن الجيش الوطني بعيد عن التآمر...
*بقدر اعتزازنا بموقف الجنرال رشيد عمار نتألم لتخاذل قيادتنا سنة 1991...
*نطالب باعتراف رسمي بالمظلمة التي تعرضنا لها...
تواصل المحكمة العسكرية النظر في قضية "براكة الساحل" ومن أبرز المتهمين فيها عبد الله القلال ومحمد علي القنزوعي بعد أن تم حفظ التهمة في حق وزيري الدفاع السابقين الحبيب بولعراس وعبد العزيز بن ضياء...
وعلى الرغم من مرور سنوات طويلة على قضية براكة الساحل فإن الصورة ظلت غامضة إلى حد كبير فهي عند البعض مؤامرة من بن علي لتحجيم الجيش التونسي وتهميشه، وهي عند آخرين محاولة انقلابية تورطت فيها حركة النهضة مطلع التسعينات كما ورد في الندوة الصحافية الشهيرة لعبد الله القلال وزير الداخلية آنذاك بتاريخ الأربعاء 22 ماي 1991 ويرى آخرون أن براكة الساحل مظلمة في حق نخبة من قيادات الجيش الوطني لم يكن لها أي صلة بحرب بن علي و النهضة المستعرة ...
اليوم إلتقت المقدم محمد أحمد الذي كان يشغل خطة رئيس قسم المخابرات والأمن في جيش البر حين تم اعتقاله في 22 ماي 1992 وهو ذات اليوم الذي عقد فيه وزير الداخلية عبد الله القلال ندوة صحافية كشف خلالها محاولة مفترضة لقلب نظام الحكم عرفت ببراكة الساحل(منطقة ملاصقة لمدينة الحمامات) تورط فيها أكثر من 300 شخصا بين مدنيين وعسكريين(يبلغ عدد العسكريين 242)...
تفاصيل حوارنا في ما يلي...
منسق عام جمعية إنصاف قدماء العسكريين
يتحدث عن "مؤامرة براكة الساحل" وكيف خاطب عبد الله القلال القنزوعي"ماعادش نعرف شنوة عندي في جيبي؟"...
*حوار:محمد بوغلاب
*لا أبرئ النهضة ولكن الجيش الوطني بعيد عن التآمر...
*بقدر اعتزازنا بموقف الجنرال رشيد عمار نتألم لتخاذل قيادتنا سنة 1991...
*نطالب باعتراف رسمي بالمظلمة التي تعرضنا لها...
تواصل المحكمة العسكرية النظر في قضية "براكة الساحل" ومن أبرز المتهمين فيها عبد الله القلال ومحمد علي القنزوعي بعد أن تم حفظ التهمة في حق وزيري الدفاع السابقين الحبيب بولعراس وعبد العزيز بن ضياء...
وعلى الرغم من مرور سنوات طويلة على قضية براكة الساحل فإن الصورة ظلت غامضة إلى حد كبير فهي عند البعض مؤامرة من بن علي لتحجيم الجيش التونسي وتهميشه، وهي عند آخرين محاولة انقلابية تورطت فيها حركة النهضة مطلع التسعينات كما ورد في الندوة الصحافية الشهيرة لعبد الله القلال وزير الداخلية آنذاك بتاريخ الأربعاء 22 ماي 1991 ويرى آخرون أن براكة الساحل مظلمة في حق نخبة من قيادات الجيش الوطني لم يكن لها أي صلة بحرب بن علي و النهضة المستعرة ...
اليوم إلتقت المقدم محمد أحمد الذي كان يشغل خطة رئيس قسم المخابرات والأمن في جيش البر حين تم اعتقاله في 22 ماي 1992 وهو ذات اليوم الذي عقد فيه وزير الداخلية عبد الله القلال ندوة صحافية كشف خلالها محاولة مفترضة لقلب نظام الحكم عرفت ببراكة الساحل(منطقة ملاصقة لمدينة الحمامات) تورط فيها أكثر من 300 شخصا بين مدنيين وعسكريين(يبلغ عدد العسكريين 242)...
تفاصيل حوارنا في ما يلي...