كتبت
سهام بادي وزيرة المرأة في صفحتها على الفيسبوك أن "الوفد الإسرائيلي غادر
القاعة احتجاجا على كلمتها وخاصة كلمة الوزيرة الفلسطينية "، وفي سياق آخر من
صفحتها أيضا نشرت الوزيرة أهم ما ورد في كلمتها في الاجتماع الوزاري الثالث للإتحاد من اجل المتوسط(11-12سبتمبر2013)
المنعقد بباريس برعاية رئاسة الجمهورية الفرنسية وبإشراف وزيرة المرأة الفرنسية
نجاة بلقاسم مغربية الأصول بحضور أكثر من
عشرين وزيرة من مختلف دول حوض المتوسط عن تعزيز دور المرأة في المجتمع .
أوردت
الوزيرة بادي أنها قالت في كلمتها إنه لا يمكن لأي دولة مهما كانت درجة تقدمها أن
تقول إنها حسمت كل المشاكل المتعلقة بالمرأة وضربت مثالين على ذلك :فرنسا، ووضعية المرأة
الفلسطينية قائلة بالحرف- كما ورد في صفحتها على الفيسبوك-"لا يمكن أن لا
ننتبه لما تعيشه المرأة الفلسطينية في الأراضي المحتلة من العنف بأنواعه وخرق صارخ
لحقوق الإنسان " ثم أشارت إلى وضعية المرأة السورية وختمت مداخلتها بتقديم
بسطة عن وضعية المرأة التونسية مطالبة بتفعيل دور الإتحاد من اجل المتوسط .
وكما
هو جليّ في ما نقلته الوزيرة عن نفسها فإن كلمتها لم تتضمن أي شيء يمكن أن يثير
حفيظة الوفد الإسرائيلي حتى ينسحب من الاجتماع؟ فما الذي جرى بالضبط خاصة وان
الوفد الإسرائيلي ظل في القاعة بعد كلمة وزيرتنا دون أن يصدر عن أي من أعضائه أي
رد فعل تجاه ما قالته سهام بادي ، وما يبعث على الاستغراب أيضا أن سهام بادي حلّت
ضيفة على برنامج نقاش 24 يوم الخميس 12 سبتمبر 2013 بمشاركة وزيرة المرأة الأردنية وأثار الصحفي –التونسي-
توفيق مجيّد قصة غضب الوفد الإسرائيلي من كلمة الوزيرة الفلسطينية-التي لم تشارك
في البرنامج مقابل تشريك كاتبة سورية معارضة- ومغادرته القاعةK وعلى امتداد البرنامج لم تنبس
سهام بادي بأي كلمة يفهم منها أن الوفد الإسرائيلي انسحب احتجاجا على ما ورد في
كلمتها هيّ كما إدّعت ذلك في اليوم ذاته(الخميس12 سبتمبر) على صفحتها الفيسبوكية؟
فهل كان
ما كتبته على صفحتها رواية للاستهلاك المحلّي وهي العليمة بأن التونسيين يتحمسون
لكل موقف مقاطع لإسرائيل مهما كانت المناسبة ؟
لتجنب
المزايدات اتصلنا بوزيرة المرأة الفلسطينية ربيحة ذياب مساء الجمعة
13سبتمبر والتي لم تتمكن بعد من العودة إلى ارض الوطن "المحتل" بسبب
إغلاق المعابر بمناسبة عيد الغفران اليهودي .
والسيدة
ربيحة ذياب اعتقلت عام 1976 وكان عمرها 12 سنة وحوكمت سنة ونصف قضتها بالسجن ومثلها مع وقف التنفيذ، اعتقلت عام 1982 وحوكمت بخمس
سنوات
واعتقلت في الانتفاضة الأولى أربع مرات و فرضت عليها الإقامة الجبرية سنة 1986 و الثانية عام 1990 ، ومنعت من السفر لمدة تسعة عشر عاما .
واعتقلت في الانتفاضة الأولى أربع مرات و فرضت عليها الإقامة الجبرية سنة 1986 و الثانية عام 1990 ، ومنعت من السفر لمدة تسعة عشر عاما .
سألنا الوزيرة
الفلسطينية ماذا حدث في الاجتماع الوزاري للإتحاد من اجل المتوسط حتى ينسحب الوفد الإسرائيلي فكان ردها"
تحدثت رئيسة الوفد الإسرائيلي عن دفيد بن
غوريون(أول رئيس وزراء لإسرائيل) الذي أكد
على المساواة بين المرأة والرجل وعن استقلال إسرائيل وطالبت المرأة الفلسطينية بأن
تساهم في إنجاح مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين .
حين جاء دوري
للحديث قلت بأن حقوق المرأة هي جزء من حقوق الإنسان ومتى انتهكت حقوق الإنسان فلا
يمكن أن تنتظر مصيرا أفضل لحقوق المرأة.
وقلت إن كل الأديان
تحث على احترام المرأة وصيانة حقوقها ومن يتحدثون عن الدين اليوم هم أبعد ما يكون
عن الدين، و ما تسمونه يوم استقلال إسرائيل هو يوم النكبة عندنا يوم هجّرت فيه عائلاتنا وقتلت نساؤنا، ووجهت
للمتحدثة الإسرائيلية كلامي عن أي حقوق تتحدثون فانتم ألغيتم كل حقوق الإنسان
الفلسطيني فهو مهجّر أو منفي أو يرزح تحت الاحتلال أو يقبع في سجونكم، نحن الآن
دولة تحت الاحتلال ونطالب الجيش الإسرائيلي بان ينسحب وفق القوانين الدولية ، انت
تطلبين أن نساعدكم لتنجح مفاوضات السلام؟ انا أقول لك لقد قبلنا 20بالمائة من ارض
فلسطين التاريخية مقابل 80 بالمائة لكم ورضينا بحل الدولتين من اجل السلام
لأطفالنا وأمهاتنا وأسرانا، من حق الأمهات ان يعشن بسلام وان يرسلن أبناءهن
للمدارس دون خشية أن لا يعودوا ...
لقد قبلنا ما قبلنا
حتى لا تلد نساؤنا على الحواجز والطرقات ، من حقنا ان نعيش بكرامة فنحن نحب الحياة
ولكننا نحب الحرية أكثر ولن نقبل بأقل من دولة فلسطينية ذات حدود وسيادة وذات
عاصمة هي القدس ومن يتهيأ له غير هذا فهو "غلطان
" ما حدث بعد مداخلتي –تضيف ربيحة ذياب وزيرة المرأة الفلسطينية أن رئيسة
الوفد الإسرائيلي طلبت الرد عليّ فقلت لرئيسة الجلسة إن أعطيتموها المجال للرد علي
فانا أيضا أطالب بحقي في الرد على افتراءاتها ، فقررت رئاسة المؤتمر(الأردن) أن لا
تمنح الكلمة لإسرائيل وان تتواصل الجلسة بشكل عادي فغادرت رئيسة الوفد الإسرائيلي
القاعة باكية ملوّحة بيدها نحوي بطريقة
غير مقبولة "
"
سألنا الوزيرة الفلسطينية عما ورد في صفحة سهام بادي من أنّ الوفد الإسرائيلي انسحب بسبب كلمتها هي،
فردت بأدب جم وبكثير من الدبلوماسية وبضحكة خفيفة " وزيرة المرأة التونسية
تدخلت قبلي، والوفد الإسرائيلي تابع كلمتها إلى النهاية وظل في القاعة إلى أن
تحدثت أنا بإسم دولة فلسطين، وحدث ما حدث بعد ذلك، وعموما أنا اشكر الوزيرة التونسية
وكل الوفود العربية التي وقفت إلى جانبنا في موقفنا الذي شرحته لكم والذي بسببه انسحب
الإسرائيليون "
Je n'ai rien à dire sur toute personne insignifiante telle que cette Ministre de la femme et qui n'est nullement apte à représenter la FEMME TUNISIENNE.
RépondreSupprimer