mercredi 28 décembre 2011

جوهر بن مبارك يتحدث: المرزوقي سيلبس الكرافات في النهاية



جوهر بن مبارك
الناطق الرسمي بإسم شبكة دستورنا يتحدث لليوم:


أستغرب عدم إلتقاء المرزوقي بقايد السبسي؟
كيف لحزب قياداته غير منتخبة ولم يعقد مؤتمره أن يؤسس للديمقراطية...
من سيكون مهندس السياسة الخارجية هل هو المرزوقي أو الغنوشي؟

ظهر إسم جوهر بن مبارك عند البعض فجأة، وعلق آخرون بأنه موجود في كل مكان إذاعة وتلفزة، وسأل غيرهم أين كان السيد جوهر حين كان بن علي يحكم تونس؟  وربما نسي هؤلاء بفعل الهيجان الثوري أن لا أحد كان يحق له أن يتحدث للتونسيين بعد أخبار الثامنة البنفسجية الهوى غير بن علي وزوجته والمسبّحين بحمدهما  من المطمئنين على تونس في تلك الأيام من سياسيين ومثقفين وصحافيين يتم إختيارهم بعناية للمشاركة في أي ملف ولو كان عن البيوت المكيفة وتأتي المصادقة على أسمائهم من قصر قرطاج ...
وجوهر بن مبارك هو إبن عزالدين الحزقي  أحد “قُدامى” اليسار التونسيّ فقد كان مناضلاً في حركة “آفاق” على مدى سنوات الستـــينات و بداية السبعينات من القرن المنصرم و قضى سنواتٍ طويلة في سجن برج الرومي إلى أن صدر عفوٌ عنه هو ورفاقه في عام 1979.
عز الدين حزقي معروفٌ بمزاجه الطريف و نشاطه الدائم. فقد تنقل في عمله من صاحب مقهى إلى كُتبيّ وناشر وصاحب كشك جرائد ومكتب للتبغ… لقد شارك حزقي في كل الحركات الديمقراطيّة الاحتجاجيّة وفي عام 1989 (في الوقت الذي كانت فيه كل المعارضة التونسيّة تقريباً تنادي من أجل التصويت لصالح بن علي)، أبى إلا أن يصدح بصوته خارج الجوقة مقرّراً الترشُّح للانتخابات الرئاسيّة و عمد إلى القيام بكل الاجراءات القانونيّة بدقة لتسجيل ترشحه ولكن عبثاً
كما أن جوهر بن مبارك هو أحد أعضاء قيادة الإتحاد العام لطلبة تونس في مؤتمر 1988 وقد نجح في الانتخابات بصفته مستقلا ، وله تجربة نقابية ككاتب عام لنقابة المدرسة العليا للتجارة، وهو بعبارة جماعة النهضة من المهزومين في انتخابات 23 أكتوبر إذ ترشح تحت غطاء قائمة دستورنا في دائرة تونس 2 ...
إلتقينا الأستاذ الجامعي جوهر بن مبارك إثر انتخاب المنصف المرزوقي رئيسا مؤقتا وتوجيهه خطابه الأول للتونسيين فكان ذلك منطلق حوارنا

lundi 26 décembre 2011

من أطرد محمد الطالبي من بيت الحكمة؟



17:12 26/12/2011خفايا طرد الدكتور محمد الطالبي من بيت الحكمة:
ديقاج في وجه الطالبي واتهامه بأنه من أتباع مزالي؟
ومحمد الطالبي يرد: عينت رئيسا على الفراغ ولا أقبل المساومة على مبادئي...
لا أحتاج سيارة وسائقا لأشتري المعدنوس من السوق...



اعتبر تعيين المؤرخ والمفكر محمد الطالبي على رأس بيت الحكمة اعترافا متأخرا من السلطة السياسية بقيمة الرجل واعتذارا له عما عاناه من تهميش ومضايقات في عهد بن علي، ذلك أن محمد الطالبي رغم تقدمه في السن  لم يتأخر عن أي حركة احتجاجية ضد الرئيس الأسبق  ونشط صلب المجلس الوطني للحريات رفقة من يحكمون تونس اليوم من أمثال منصف المرزوقي ومصطفى بن جعفر .
غير أن وزير الثقافة في الحكومة الانتقالية عزالدين باش شاوش إرتأى إنهاء مهمة الدكتور الطالبي بمراسلة ننفرد بنشرها بتاريخ 26 أكتوبر الماضي جاء فيها "لقد تم يوم 14 جوان تعيينكم رئيسا للمجلس العلمي للمجمع التونسي بيت الحكمة لتقوموا بمهمة العمل معي على ملء الفراغ وإعداد قائمة أعضاء المجمع المقترحين لتقديمها إلى سيادة رئيس الجمهورية طبق القانون عدد 116 لسنة 1992 والأمر عدد 2145 لسنة 1993 ولقد وافيتموني بهده القائمة وإني لكم لشاكر ممنون وبهذا قمتم بالواجب وانتهت مهمتكم ابتداء من يوم 25 أكتوبر الجاري "
فما الذي دعا وزير الثقافة إلى هذا القرار؟ولماذا لم يكلف الوزير نفسه عناء الاتصال بالدكتور الطالبي لإعلامه بإعفائه من مهامه التي قام بها تطوعا ذلك أن الطالبي لم يتقاض فلسا واحدا عن شهور عمله ببيت الحكمة؟
مراسلة ثانية بين أيدينا بتاريخ 21 أكتوبر صادرة عن وزير الثقافة إلى الدكتور الطالبي تتضمن ما يلي(الوثيقة المصاحبة) " أشكر لكم جهدكم المتواصل من أجل تكوين المجلس الأكاديمي لبيت الحكمة الذي ظل مجمعا بدون مجمعيين كما عرفته بعد إقصائي من رئاسة البيت قبل عشرين سنة .
أود كذلك أن أذكر أن المجمع ليس مجلسا لجامعة أو كلية و لا هيئة سياسية تنتهج الديمقراطية في اختيار أعضائها كما ينبغي علينا في عملنا أن نتخذ من المجامع الكبرى في العالم نموذجا ونبتعد عن تدخل السياسة في مسائل العلم ، أرجوكم ملحا أن تلتزموا معي بالتريث وعدم الإعلان عن القوائم الأولية المقترحة حتى يتسنى لنا الاتفاق النهائي على المنهج المتبع والشخصيات العلمية المقترحة لعضوية المجلس" .
وقد جاءت هذه الرسالة ردا على رسالة كان الدكتور الطالبي بعث بها إلى وزير الثقافة يعلمه باختيار القائمة الأولى من أعضاء المجلس العلمي وتشمل كلا من الأساتذة سمير التريكي ومنذر الكيلاني ومحمد العربي بوقرة وسعاد الشوك وعلياء بكار ومنجية عرفة منسية ومليكة ولباني  وهو ما لم يرق في ما يبدو للسيد الوزير الذي لا يرى أن الديمقراطية تناسب بيت الحكمة ويدعو الطالبي إلى مزيد التريث"إستنى شوية"
حادث آخر لا يمكن إغفاله أن عددا من موظفي بيت الحكمة وعملته اقتحموا قاعة الاجتماعات حيث كان رئيس البيت الدكتور الطالبي مجتمعا بثلة من العمداء ورؤساء الجامعات يوم 13 أكتوبر رافعين شعار "ديقاج" في وجه محمد الطالبي، أي نعم ؟ وقدموا له رسالة ننقل لكم بعض ما ورد فيها مع الإشارة إلى الأخطاء اللغوية التي تضمنتها وهو شيء لا يتناسب والانتماء إلى بيت الحكمة .
فقد وصف كتبة البيان الدكتور الطالبي بأنه"كبر وخرف" وأضافوا" كنت من المتملقين في عهد المرحوم المزالي وكذلك في بداية حكم الرئيس المخلوع ومما يثير استفزازنا كل مرة انك تتهكم على أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته بسخرية تبعث فينا الاستياء بل السخط في بعض الأحيان؟؟؟؟(نقاط الاستفهام من عندي )....لكل هذا فإنا قررنا نحن موظفي وعملة المجمع التونسي منعك(هكذا؟؟؟) من مواصلة هذا الخراب الذي ليس لهو(المقصود له) جدوى ولا فائدة وكذلك منعك من العودة والمجيء إلى هذا المقر المحترم الذي أتى إليه الإسلاميون وأرادوا منعك من العمل بالمجمع وسفك دمك(يحدث هذا في تونس بعد 14 جانفي؟) فمنعناهم وأقنعهم السيد محمد علي الحمامي بالعدول عن هذا التصرف(بارك الله فيه وجازاه الله خيرا بعد أن جازاه وزير الثقافة بتعيينه في 15 افريل مديرا عاما بالنيابة لبيت الحكمة وننصح بإرساله إلى كلية ألآداب بمنوبة ليقنع المعتصمين بفك الاعتصام ليستأنف الطلبة دروسهم كسائر الطلبة في الإمارة أقصد في الدولة التونسية) و أعلمهم بأنك كلفت من قبل وزارة الثقافة بمهمة تكوين مجلس علمي للمجمع وكل ما يصدر عند(المقصود هو عنك) من تصريحات فهو يلزمك ولا يلزم المجمع وأقنعهم بأن يكتبوا بيانا يقدمون خلاله إحترازاتهم بصفة سلمية وهذا ما تم

محمد الطالبي يتحدث إلى اليوم:
تم تعييني ببلاغ صحفي وطردي برسالة ولم أتقاض فلسا واحدا....
اليوم إلتقت الدكتور محمد الطالبي في بيته فكان هذا الحوار:

الطيب البكوش يتحدث عن أيامه في وزارة التربية



الدكتور الطيب البكوش
وزير التربية في حكومة تصريف الأعمال

تمنيت أيام كنت طالبا في الآداب أن أدرس على الأستاذ الطيب البكوش، ولكن لم يتحقق لي سوى أن قرأت بعض ما كتب في اللسانيات والصرف العربي وعلم الأصوات، وحين أصبح وزيرا خططت لمحاورته ولم يتحقق لي ذلك إلا وهو يتأهب لمغادرة الوزارة....
وأنا أغادر مكتبه بعد أكثر من ساعة من الحوار بحضور مدير الاتصال بوزارة التربية الأستاذ خالد الشابي لفت نظري أن الآنسة التي قامت بتوثيق حوارنا بالفيديو كانت فتاة متحجبة، وودت لو سألت وقتها سي الطيب عن الحجاب كما فعلت بشأن النقاب ولكني إكتفيت بإجابة الواقع ...
سألت الطيب البكوش الوزير والنقابي والمثقف والمواطن ورجل السياسة دون أن أشعر لحظة بأنه انزعج من سؤال أو حاول الضغط علي ليأخذ الحوار إلى اتجاه بعينه ...كما أن مدير الاتصال بالوزارة لم يتطوع لنصحي وإرشادي وتحذيري من غضب محتمل للسيد الوزير ...
والطيب البكوش من مواليد منتصف الأربعينات في مدينة جمّال (ولاية المنستير) حائز على الدكتورا من جامعة السوربون ، تولى الكتابة العامة لنقابة التعليم العالي في السبعينات وصعد إلى دفة قيادة الإتحاد العام التونسي للشغل في مرحلة حاسمة من تاريخ تونس(1981-1984) ، نشط في صلب الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان خلال التسعينات وترأس المعهد العربي لحقوق الإنسان من سنة 1998 حتى تعيينه وزيرا للتربية في 17 جانفي 2011
حوارنا مع الطيب البكوش الذي أعفاني طيلة الحوار من عبارة ثقيلة على لساني هي "السيد الوزير "فاكتفيت بـ"سي الطيب"، في ما يلي أهم ما ورد في حوارنا...