في ندوة صحافية عاصفة انتظمت مساء الأربعاء بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات، أعلن وزير الثقافة مهدي مبروك عن برنامج الدورة 48 لمهرجان قرطاج الدولي، وعلى الرغم من إطناب السيد الوزير في التفاصيل وفي تقديم الإحصائيات الوصفية التي ذكّرتنا بتضارب التصريحات الحكومية بشأن نسبة نمو الاقتصاد الوطني، فإن الانطباع العام أن وزارة الثقافة اختارت على الرغم من الشعارات المرفوعة طاحونة الشيء المعتاد ، ذلك أن برنامج الدورة 48 لمهرجان قرطاج لا يتضمن أي اسم لم يسبق له المشاركة في المهرجانات التونسية بدءا بقرطاج نفسه، فضلا عن الضعف الواضح للحضور التونسي ذلك أن الفنان الوحيد الذي سيقدم عرضا منفردا هو صابر الرباعي طيلة 42 يوما مدة انتظام المهرجان وعلى امتداد ثلاثين سهرة بالتمام والكمال ويبدو أن الوزارة وجدت الحل المثالي في سهرة افتتاح المهرجان (5جويلية) الذي تنظمه نقابة المطربين المحترفين - وتقرّر تخصيص عائداتها لفائدة النقابة- فاستغنت عن وجع الرأس ولم تبرمج أيا من المطربين التونسيين، كما جمّعت عددا من المطربين في سهرة عيد الجمهورية (25 جويلية) تحت عنوان زئبقي فضفاض هو "أغان للحياة والوطن" (وردت في دليل المهرجان كما يلي"أغاني للحياة والوطن" ونستغرب هذا الخطأ من جيش العاملين في الوزارة وفي إدارة المهرجان) وهو عنوان يصح أن تدرج تحته كل أغاني الدنيا بدءا بأغاني قاسم كافي وصولا إلى أم كلثوم مرورا بفيروز وعبد الوهاب وتضم هذه السهرة حسن الدهماني وألفة بن رمضان وشهرزاد هلال ونورالدين الباجي ودرصاف الحمداني ..
vendredi 22 juin 2012
من كواليس يوم الهروب الكبير
صور تنشر لأول مرة، عقيد في الجيش الوطني يرفض تسريح الطرابلسية من ثكنة العوينة، وقصّة ذهب البايات المهرّب
طفت على السطح هذه الأيام أسئلة ونقاط استفهام موجهة نحو الفريق أول رشيد عمار رئيس أركان الجيش الوطني حول تفاصيل ما حدث يوم 14 جانفي 2011 و"هروب"بن علي ، أسئلة اشتم منها الكثيرون ضرب ما أضحت تتمتع به المؤسسة العسكرية من مكانة لانظير لها في وجدان التونسيين باعتبار أن الجيش هو الذي حمى الثورة وكلّما استشعر التونسيون طرا يتهددهم إلا ولاذوا بالمؤسسة العسكرية دون توجّس منها.
في هذا السياق تنفرد التونسية بنشر تفاصيل وصور لأول مرة عن أحداث يوم الهروب الكبير تكشف صفحة أخرى من صفحات الجيش الوطني المشرفة في ثورة 14 جانفي شارك فيها قادة من الجيش الوطني ورجال شرفاء في القاعدة العسكرية بالعوينة التي منها غادرت الطائرة الرئاسية وفيها عزل علي السرياطي وتم إيقاف الطرابلسية .
تضمّن تقرير اللجنة الوطنية لاستقصاء الحقائق حول التجاوزات التي يرأسها الأستاذ توفيق بودربالة إشارات (الصفحات 261-262-265-267-268-269-270-271) للعقيد منصف بالرحومة آمر قاعدة العوينة و العقيد إلياس بن عبد الرحمان المنكّبي بصفته مساعد آمر القاعدة الجوية بالعوينة التي منها غادرت الطائرة الرئاسية وعلى متنها زين العابدين بن علي في سفرة ذهاب دون إياب بصفته رئيسا للدولة عشية يوم 14 جانفي 2011 ، وقد يكون العقيد المنكّبي آخر من شاهد الرئيس الأسبق في الدقائق الأخيرة لحكمه الطويل ، واعتمادا على ما ورد في تقرير لجنة توفيق بودربالة واستنادا إلى مصادر مطلعة، نعيد تقديم بعض وقائع يوم 14 جانفي 2011 التي مازالت غير مكتملة عند عامة التونسيين وبعض خاصتهم .
Inscription à :
Articles (Atom)