vendredi 27 septembre 2013

أحمد نجيب الشابي رئيس الهيئة السياسية العليا للحزب الجمهوري في حوار شامل للتونسية


يمثل أحمد نجيب الشابي بمفرده ذاكرة سياسية لأجيال من التونسيين، فالرجل فاعل في الساحة  السياسية منذ منتصف الستينات  ضمن تيار البعث ثم منظمة العامل التونسي مطلع السبعينات وكان له إسهام مركزي في التحولات الفكرية داخل هذا التنظيم .
عرف أحمد نجيب الشابي السجون والمنافي والإبعاد والإقامة الجبرية  زمن بورقيبة، فلم يكمل دراسته في الحقوق سوى سنة 1984 ولم يلتحق بالمحاماة إلا وهو في الأربعين من عمره،  وفي سنة 1983 أسس صحبة عدد من رفاقه التجمع الاشتراكي التقدمي مستفيدا من مناخ الانفتاح السياسي النسبي في السنوات الأولى من حكومة مزالي رغم خيبة انتخابات نوفمبر 1981 ولكنّ حزبه  لم يتحصّل على التأشيرة سوى سنة  بعد ارتقاء بن علي إلى سدة الحكم .
وبعد فترة "وئام" لم تدم طويلا مع النظام الجديد توّجت بإمضاء الميثاق الوطني وتأسيس المجلس الأعلى للميثاق الذي كان الشابي أبرز عناصره، إبتعد ضيفنا عن حاكم تونس الجديد الذي اختار سياسة تجفيف المنابع ضد الإسلاميين الذين وجدوا في أحمد نجيب الشابي خير مدافع عنهم لتنطلق  الجوقة من المتحوّلين في حملة تشويه مستمرة فأصبح نجيب الشابي "نجيب الله" (إحالة على الحاكم الشيوعي لأفغانستان بدعم من الإتحاد السوفياتي، سقطت حكومته سنة 1992 وأعدمته طالبان في 1996) ، وحدثت القطيعة بين نظام 7نوفمبر وأحمد نجيب الشابي منذ سنة 1991 لتتم محاصرة حزبه والجريدة الناطقة بإسمه (الموقف)
في 2001 أصبح التجمع الاشتراكي التقدمي، الحزب الديمقراطي التقدمي ، وفي 18 أكتوبر 2005 كان نجيب الشابي مهندس إضراب الجوع الشهير بمناسبة قمة مجتمع المعلومات ، إضراب تواصل شهرا كاملا ، وفي 25ديسمبر 2006 تنازل بمحض إرادته عن الأمانة العامة للحزب الديمقراطي التقدمي لتخلفه مية الجريبي محافظا على مكانته في الحزب .
خاض أحمد نجيب الشابي معركة ضارية ضد خصم مباشر هو بن علي وبطانة قامت بما يلزم لتحول دون ترشحه الفعلي في أي انتخابات رئاسية وأغلقت دون حزبه أبواب مجلس النواب وقد كان الحزب الديمقراطي التقدمي في مقدمة مناصري أبناء سيدي بوزيد المتمردين على حكم بن علي بعد حادثة إحراق البوعزيزي لنفسه إذ عقد ندوة صحافية بمقره المركزي في 24 ديسمبر 2010 أعلن فيها الشابي سقوط "المعجزة الاقتصادية" التي كثيرا ما فاخر بها النظام وطالب بفك الحصار عن سيدي بوزيد والقيام بإصلاحات عميقة  بتشريك كفاءات وطنية من خارج دائرة الحكم الضيقة.
فاز أحمد نجيب الشابي في انتخابات 23 اكتوبر 2011 بعضوية المجلس الوطني التأسيسي ولكن حزبه مني بهزيمة "موجعة وغير متوقعة" ، ولكن المحامي رجل السياسة المتمرس واصل نشاطه معلنا عن تأسيس الحزب الجمهوري في أفريل 2012 الذي يترأس هيئته السياسية العليا .
اتخذ أحمد نجيب الشابي مواقف غير شعبية في وقتها ودفع ضريبتها، إذ لم يكن من المتحمسين لاعتصامي القصبة 1و2 كما لم يساند فكرة المجلس الوطني التأسيسي وقبل المشاركة في حكومة الغنوشي الثانية، وعارض قرار حلّ التجمع فطالته السهام من الخصوم والنيران الصديقة ولكنه لم يتراجع عن مواقفه ... التونسية حاورت الأستاذ أحمد نجيب الشابي في مكتبه بالمقر المركزي للحزب بأستوديو 38 بشارع الحبيب بورقيبة ساعات بعد الندوة الصحافية لحركة النهضة يوم الاثنين الماضي ...

mardi 17 septembre 2013

ماذا يحدث في الصندوق الإفريقي للسينما والسمعي البصري ؟ وكيف حوّل مقرّه من تونس إلى سويسرا؟

علمت التونسية من مصادر عليمة من المنظمة الدولية للفرنكفونية (تأسست سنة 1970 ويرأسها الرئيس السينغالي السابق عبدو ضيوف) أنّ بعض الأطراف تسعى إلى تحويل وجهة الصندوق الإفريقي للسينما والسمعي البصري نحو الجزائر استجابة لرغبة الوزيرة الفرنسية للفرنكفونية يمينة بن قيقي ، فيما تسعى أطراف إفريقية إلى جعل بوركينا فاسو حيث مهرجان الفسباكو  مقرا دائما للصندوق الذي لعبت تونس دورا مهما في بلورته، فقد انطلقت الفكرة حلما مشتركا  منتصف الستينات  بين الطاهر شريعة مؤسس أيام قرطاج السينمائية والسينمائي السينغالي صمبان عصمان  أحد آباء السينما الإفريقية ، وفي إطار حلمهما المشترك تم تأسيس الجامعة الإفريقية للسينمائيين سنة 1970، ومثل كثير من الأحلام الإفريقية ظل مشروع صندوق السينما والسمعي البصري مؤجل التنفيذ إلى أن بعثت فيه الروح من جديد ببادرة من المنظمة الدولية للفرنكفونية  التي مولت دراسة المشروع وقام رئيسها عبدو ضيوف بمراسلة كل رؤساء الدول الإفريقية لحثهم على مساندة بعث الصندوق، وفي مهرجان كان لسنة 2010 تم الإعلان بشكل رسمي عن المشروع  وقد ساهمت الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام في ذلك الوقت وخاصة نائب الرئيس ومنسق الجناح التونسي بمهرجان" كان " المنتج لطفي العيوني بشكل فعال في بلورة المشروع ، بل إن المنتج عبد العزيز بن ملوكة  قام-على نفقته الخاصة- خلال السنة ذاتها بدعوة سعاد حسين رئيسة مصلحة السينما بالمنظمة الدولية للفرنكفونية التي إلتقت بوزير الثقافة آنذاك رؤوف الباسطي لتكون تونس القاطرة التي تقود الصندوق الإفريقي،  كما قامت الغرفة الوطنية لمنتجي الأفلام بمراسلة وزير الثقافة مقترحة عليه توجيه الدعوة من طرف رئاسة الجمهورية لعبدو ضيوف رئيس المنظمة الدولية للفرنكفونية ، وبعد 14جانفي زارت سعاد حسين من جديد بلادنا بدعوة من المنتج ذاته –عبد العزيز بن ملوكة- وعلى نفقته الخاصة لتلتقي أحد مستشاري الرئيس المؤقت آنذاك فؤاد المبزع ضمانا لدعم الحكومة التونسية الجديدة  لمشروع الصندوق الإفريقي للسينما والسمعي البصري، وفي مهرجان كان ماي2012 نظمت المنظمة الدولية للفرنكفونية لقاء للمهنيين ولوزراء الثقافة الأفارقة حول الصندوق، وقد بادر مهدي مبروك وزير الثقافة  التونسي بالإعلان عن ترحيب تونس باحتضان المقر الإداري للصندوق وهي دعوة لقيت ترحيبا واسعا  لدى  السينمائيين الأفارقة وقد كنّا شهودا على ذلك، وخلال أيام قرطاج السينمائية العام الماضي إنعقد الملتقى الدولي لتركيز الهيكل القانوني للصندوق بحضور وزير الثقافة التونسي الذي أكّد  إلتزام تونس السياسي بدعم هذا الصندوق الذي مثل حلما لأجيال من السينمائيين الأفارقة وأعلن عن تشكيل مجلس حكماء لتحديد التوجهات الكبرى للصندوق تزامنا مع وضع الأسس القانونية له بمشاركة خبراء دوليين وبرئاسة فريد بوغدير واسع العلاقات إفريقيا وداخل الدوائر الفرنسية المهتمة بالمسألة الفرنكفونية ، أما المخرج موسى توري راعي الصندوق- كما تم تقديمه آنذاك  فعبّر عن سعادته بأن يكون شاهدا على مولد هذا الصندوق وذكّر بأن معلّمه صمبان عصمان الشقيق الروحي للطاهر شريعة وشريكه في تأسيس أيام قرطاج السينمائية أوصاه بألا يغادر إفريقيا لأنها بيته وهو ما إلتزم به. ووجّه توري حديثه لوزير الثقافة التونسي  وممثلي منظمات اليونسكو والإتحاد الإفريقي بأن يسرعوا في بعث الصندوق الإفريقي للسينما والسمعي البصري.

من أسرار علاقة إسلاميي تونس بالجزائر ....


      أثار استقبال الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لرئيس حركة النهضة كأول شخصية غير جزائرية بعد تعافيه ، جدلا واسعا وفتح الباب على مصراعيه للتأويلات في محاولة لفهم أسرار الانفتاح المفاجئ للجزائر على حركة إسلامية ذلك أن مرارة عشرية الإرهاب الأعمى ألقت بظلالها على موقف الجزائر الرسمي من حركات الإسلام السياسي ، مصادر مطلعة أفادت التونسية بأن علاقة الإسلاميين التونسيين بالجزائر علاقة مركّبة، ذلك أن الجزائر خصّت راشد الغنوشي باستقبال كبير في زيارته الأولى لها  سنة 1990 بمناسبة التئام ملتقى الفكر السياسي في الإسلام بمدينة قسنطينة بمشاركة  كبار مفكري وساسة الحركات الإسلامية أمثال: «أبو الفتح البيانوني» و«عدنان سعد الدين» والمفكر السوري «برهان غليون» والداعية السعودي «أبو بكر جابر الجزائري» والشيخ «سعيد رمضان البوطي» و«الهاشمي الحامدي الذي لعب دورا كبيرا في إعداد برنامج هذه الزيارة بفضل علاقاته الممتدة في الجزائر خاصة وانه متزوج بجزائرية .قبل أن ينقلب على حركته الأمّ التي كان من أبرز قياديي جناحها الطلاّبي بداية الثمانينات، وجدير بالذكر أن عددا من قيادات حركة النهضة غادرت تونس بعد إحكام بن علي لقبضته الأمنية على البلاد وإعلان سياسة تجفيف المنابع لتصفية الإسلاميين هربا نحو الجزائر بعبور الحدود خلسة وقد أحسنت الجزائر وفادتهم ولم تقم بطرد إلا أعداد قليلة يتردّد أنها تورطت في تزوير جوازات سفر جزائرية، وقد شجع صعود جبهة الإنقاذ الإسلامية بقيادة عباسي مدني إلى واجهة الساحة السياسية في الجزائر لجوء إخوانهم التونسيين الذين وجدوا في حركة مجتمع السلم بزعامة محفوظ نحناح الحضن الدافئ لهم . وقد اعترف محمد بن سالم وزير الفلاحة في حوار لجريدة البلاد الجزائرية في شهر أفريل من العام الماضي بأنه حظي صحبة الغنوشي باستقبال جيد في الجزائر   الى غاية نهاية سنة 1991 بعد أن قررت الحكومة الجزائرية عقب ما وقع من أحداث ترحيله  قائلا :" قررت ترحيلنا تحت ضغط زبانية نظام بن علي الذي عمل كل ما في وسعه لإجبار السلطات الجزائرية على تسلمينا للشرطة التونسية" وارجع بن سالم الفضل للرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة  قائلا "لقد قدّم لنا خدمة كبيرة عندما تدخل شخصيا لدى السيد أحمد غزالي رئيس الحكومة في تلك الفترة والضغط عليه من أجل عدم تسلمينا أنا والغنوشي لنظام بن علي لترضخ في الأخير حكومة غزالي وتسمح لنا بالخروج من الجزائر باتجاه لندن وهو الموقف الشجاع والإنساني للرئيس بوتفليقة الذي لا يمكن نسيانه"، ويبدو أن بعض التفاصيل قد فاتت السيد محمد بن سالم في تذكره للأحداث التي مرّ عليها زمن طويل،  فهو لم يكن صحبة زعيم حركة النهضة راشد الغنوشي و لم يكن في تلك الفترة  من الشخصيات المعروفة في الحركة حتى عند عموم أبنائها،  أما الذي كان معروفا لدى المصالح الجزائرية السياسية و الإعلامية و حتى الأمنية فهو الدكتور احمد الزناد الذي كان يقيم بالجزائر منذ سنوات و يشتغل في إطار دراسته في مستشفى مصطفى بالعاصمة الجزائرية و كانت هذه المصالح المذكورة ترجع له في كل ما يخص الحركة بما في ذلك مقابلات الغنوشي أو غيره مثل محمد شمام الذي يشتبه في قيادته لمحاولة اغتيال بن علي بصاروخ "ستينغر" سنة 1991 و قد طلبوا منه مغادرة الجزائر في فيفري 1992 بعد الإطاحة بالرئيس الشاذلي بن جديد .


dimanche 15 septembre 2013

هل قالت سهام بادي الحقيقة؟

كتبت سهام بادي وزيرة المرأة في صفحتها على الفيسبوك أن "الوفد الإسرائيلي غادر القاعة احتجاجا على كلمتها وخاصة كلمة الوزيرة الفلسطينية "، وفي سياق آخر من صفحتها أيضا نشرت الوزيرة أهم ما ورد في كلمتها في الاجتماع الوزاري الثالث  للإتحاد من اجل المتوسط(11-12سبتمبر2013) المنعقد بباريس برعاية رئاسة الجمهورية الفرنسية وبإشراف وزيرة المرأة الفرنسية نجاة بلقاسم مغربية الأصول  بحضور أكثر من عشرين وزيرة من مختلف دول حوض المتوسط عن تعزيز دور المرأة في المجتمع .

الجزائر تسحب البساط من الدوحة ...وعودة الروح للدبلوماسية الجزائرية


على الرغم من ظروفه الصحية التي لم تعد تسمح له بهامش كبير من النشاط الدولي فقد إستقبل الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة خلال 48ساعة كلا من راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة (الثلاثاء) والباجي قائد السبسي رئيس حركة نداء تونس(الأربعاء) وإكتفت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية ببرقية جافة تليق بوكالة أنباء عربية إثر كل لقاء جاء فيهما أن اللقاء بحث العلاقات الأخوية المتميزة التي تربط البلدين الشقيقين و الجارين و ضرورة اتخاذ كل ما من شأنه تنميتها و تعميقها في كافة المجالات، ومقتضيات إنجاح المسار الإنتقالي في تونس كما تم التطرق أيضا إلى الأوضاع في المنطقة.

vendredi 22 juin 2012

قصة الوزير بطمّ طميمه في الندوة الصحفية لمهرجان قرطاج

في ندوة صحافية عاصفة انتظمت مساء الأربعاء بالمركز الثقافي الدولي بالحمامات، أعلن وزير الثقافة مهدي مبروك عن برنامج الدورة 48 لمهرجان قرطاج الدولي، وعلى الرغم من إطناب السيد الوزير في التفاصيل وفي تقديم الإحصائيات الوصفية التي ذكّرتنا بتضارب التصريحات الحكومية بشأن نسبة نمو الاقتصاد الوطني، فإن الانطباع العام  أن وزارة الثقافة اختارت على الرغم من الشعارات المرفوعة طاحونة الشيء المعتاد ، ذلك أن برنامج الدورة 48 لمهرجان قرطاج لا يتضمن أي اسم لم يسبق له المشاركة في المهرجانات التونسية بدءا بقرطاج نفسه، فضلا عن الضعف الواضح للحضور التونسي ذلك أن الفنان الوحيد الذي سيقدم عرضا منفردا هو صابر الرباعي  طيلة 42 يوما مدة انتظام المهرجان وعلى امتداد ثلاثين سهرة بالتمام والكمال ويبدو أن الوزارة وجدت الحل المثالي في سهرة افتتاح المهرجان (5جويلية) الذي تنظمه نقابة المطربين المحترفين - وتقرّر تخصيص عائداتها لفائدة النقابة- فاستغنت عن وجع الرأس ولم تبرمج أيا من المطربين التونسيين،  كما جمّعت عددا من المطربين في سهرة عيد الجمهورية (25 جويلية) تحت عنوان زئبقي فضفاض هو "أغان للحياة والوطن" (وردت في دليل المهرجان كما يلي"أغاني للحياة والوطن" ونستغرب هذا الخطأ من جيش العاملين في الوزارة وفي إدارة المهرجان) وهو عنوان يصح أن تدرج تحته كل أغاني الدنيا بدءا بأغاني قاسم كافي وصولا إلى أم كلثوم مرورا بفيروز وعبد الوهاب وتضم هذه السهرة حسن الدهماني وألفة بن رمضان وشهرزاد هلال ونورالدين الباجي ودرصاف الحمداني ..





من كواليس يوم الهروب الكبير





صور تنشر لأول مرة، عقيد في الجيش الوطني يرفض تسريح الطرابلسية من ثكنة العوينة، وقصّة ذهب البايات المهرّب



طفت على السطح هذه الأيام أسئلة ونقاط استفهام موجهة نحو الفريق أول رشيد عمار رئيس أركان الجيش الوطني حول تفاصيل ما حدث يوم 14 جانفي 2011 و"هروب"بن علي ، أسئلة اشتم منها الكثيرون  ضرب ما أضحت تتمتع به المؤسسة العسكرية من مكانة لانظير لها في وجدان التونسيين باعتبار أن الجيش هو الذي حمى الثورة وكلّما استشعر التونسيون طرا يتهددهم إلا ولاذوا بالمؤسسة العسكرية دون توجّس منها.
في هذا السياق تنفرد التونسية بنشر تفاصيل وصور لأول مرة عن أحداث يوم الهروب الكبير  تكشف صفحة أخرى من صفحات الجيش الوطني المشرفة في ثورة 14 جانفي شارك فيها قادة من الجيش الوطني ورجال شرفاء في القاعدة العسكرية بالعوينة التي منها غادرت الطائرة الرئاسية وفيها عزل علي السرياطي وتم إيقاف الطرابلسية .
تضمّن تقرير اللجنة الوطنية لاستقصاء الحقائق حول التجاوزات التي يرأسها الأستاذ توفيق بودربالة  إشارات (الصفحات 261-262-265-267-268-269-270-271) للعقيد منصف بالرحومة آمر قاعدة العوينة و العقيد إلياس بن عبد الرحمان المنكّبي بصفته مساعد آمر القاعدة الجوية بالعوينة التي منها غادرت الطائرة الرئاسية وعلى متنها زين العابدين بن علي في سفرة ذهاب دون إياب بصفته رئيسا للدولة عشية يوم 14 جانفي 2011 ، وقد يكون العقيد المنكّبي آخر من شاهد الرئيس الأسبق  في  الدقائق الأخيرة لحكمه الطويل ، واعتمادا على ما ورد في تقرير  لجنة توفيق بودربالة واستنادا إلى مصادر مطلعة،  نعيد تقديم بعض وقائع يوم 14 جانفي 2011 التي مازالت  غير مكتملة عند عامة التونسيين وبعض خاصتهم .